المبحث الحادي عشر: ما أثر عن عمر في إثبات صفة الرضى لله تعالى.
٨٧/٢٠- ابن عبد الحكم قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى الضحاك بن عبد الرحمن أما بعد: فإن الله جعل الإسلام الذي رضي به لنفسه ومن كرم عليه من خلقه ... ١.
٨٨/٢١- أبو نعيم بسنده أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ولي عهده رسالة وفيها ... فإن يرضى عني الرحيم فقد أفلحت٢.
التعليق:
يتبين من الأثرين الواردين عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى إثباته صفة الرضى لله تعالى كما يليق بجلاله وعظمته، وهذا ما دل عليه القرآن والسنة المطهرة قال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ
١ ابن عبد الحكم سيرة عمر ص٩١، وأبوحفص الملاء ١/٢٨٠. ٢ أبو نعيم في الحلية ٥/٢٧٤- ٢٧٥، وابن الجوزي سيرة عمر ص٣٤٠، وقد تكلمنا عن سنده في مبحث الأسماء الحسنى.