ومن الياء إذا سكنت وانضمَ ما قبلها في نحو: مُيْسِر ومُيْقِن، نقول:
موْسِر ومُوْقِن.
ومن الهمزة إِذا سكنت وانضمّ ما قبلها للتخفيف، في نحو جُؤْنة: جُونَة، وفي "مُؤْمِن "(١٦) .
أبدلت الهمزة من ألف التأنيث في نحو: حمراء وصحراء.
ومن الواو إِذا انضمت في نحو وُجوه: أجوه، وفي وُعِدَ: أعِدَ، وفي أثْوب: أثْؤب (١٧) .
ومن الواو والياء إِذا وقعتا طرفاً بعد ألف زائدة (١٨) ، في نحو: كِساء ورِداء، أصلهما: كِسَاو ورِدَاي.
ومن الهاء في نحو"آل " أصله: أهْل، ثم أبدلوها ألفاً، كيلا يجتمع
(١٦) الجؤنة: سلة مستديرة مغشاة بالجلد يوضع فيها الطيب والثياب، أو الأكمة. (نزهة الطرف ٤١، القاموس المحيط) . وأضاف ابن عصفور أمثلة على إبدال الياء من الهمزة: إيمان، إيتاء، خطيّة، أيِمَّة، ورداء وكساء في التثنية لغة لبعض بني فزارة. (الممتع ١/ ٣٨٠) ، أي أن بني فزارة يردّون الهمزة في الكلمتين ياء. (١٧) سيبويه ٤ / ٢٣٧، ٣٣١، الممتع ١ / ٣٣٢، ومثلها: أقّتت من وُقّتت، إسادة من وِسادة، إعاء من وِعاء. (وانظر الإبدال لابن السكّيت ١٣٨) . والجمل ٤٠٤ - ٤٠٥، وسر الصناعة ١ / ١١٤. (٨ ١) في الأصل. الزائدة. والكلام كله في الملوكي (شرح الملوكي ٢٧٦) .