[٢]- الميم: تزاد، [لا يخلو](٨) أن تقع أوّلاً وبعدها ثلاثة أحرف أصول، نحو: مَضْرِب، ومَقْتَل، ومحمل. وتزاد حشواً شاذة (٩) في نحو: دُلامِص، لأنه بمعنى دِلاص، وهو البرّاق. وتزاد في نحو: هِرْماس للأسد، لأنَّه من الهَرْس، وهو الدّقّ.
وتزاد آخراً في نحو: زُرْقُم (١٠) وفُسْحُم (١١) ودُلْقُم (١٢) شاذّ، لأنها من الزرقة والانفساح والاندلاق.
[٣]- النون: تزاد (١٣) في نحو: انْفَعَلَ ونَفْعَلُ، وبعد ألف التثنية، نحو:
= والحُطائط: الصغير القصير من الناس، أو نملة صغيرة حمراء. (القاموس المحيط) ، وانظر شرح الشافية ٢ / ٣٣٣. وفي شرح الملوكي: وزنه فُعائل من الشيء المحطوط. (١٤٧) . وقد أضاف في الملوكي وشرحه: وقد اطردت زيادة الهمزة آخراً للتأنيث، نحو حمراء. . .، وقال الشارح - ابن يعيش - حكم الهمزة إذا وقعت أخيراً كحكمها إذا وقعت حشوا، لا يقضى عليها بزيادة إلا بثبت. . . وهي بدل من ألف التأنيث. (شرح الملوكي ١٤٨ - ١٤٩) . (٨) زيادة يقتضيها المعنى، وهي في الممتع ١ / ٢٣٩. (٩) في الأصل شاذّ بغير تاء مربوطة، وفي الممتع ١/ ٢٣٩، قال ابن عصفور: ولم توجد زائدة إلا في أماكن محصورة تحفظ ولا يقاس عليها. (وانظر شرح الملوكي ١٥٩ - ١٦٠) . (١٠) الزرْقُم: الشديد الزرقة. (١١) الفُسْحم: الواسع الصدر. (١٢) الدُّلْقم: الناقة التي تكسّرت أسنانها فاندلق لسانها ولعابها (الممتع ١ / ٢٤٠) . وزيادة الميم آخراً أكثر من زيادتها حشواً، لكنها شاذة مثلها أيضاً. (شرح الملوكي ١٦٣) . (١٣) زيادة النون في نحو نرجس وقرنفل وجدب (شرح الملوكي ١٦٩ - ١٧١) ، وقد زيدت في أول الأفعال المضارعة (نفعل) وللمطاوعة (انفعل) ، وبعد ألف التثنية، وفي آخر جمع المذكر السالم، وعلامة إعراب للأفعال الخمسة، ونون التوكيد بنوعيها. (شرح الملوكي ١٧١ - ١٧٩) وتزاد أوّلاً وثانياً وثالثةً ورابعة وخامسة. (نفسه ١٨٤ - ١٨٦) .