لعلك غَضْبان وقلبيَ غافِلُ … سلامٌ على الدَّارين إن كنْتَ راضِيا
رُوِي عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّه كان ينادِي في آخر ليلةٍ من شهر رمضانَ: يا ليتَ شِعْرِي! مَن هذا المقبول فنهنِّيه؟ ومَن هذا المحرومُ فنُعَزِّيه؟ وعن ابن مسعودٍ أنَّه كان يقول: مَن هذا المقبُولُ منا فنُهنِّيه؟ ومَن هذا المحرومُ منَّا فنعزِّيه؟. أيُّها المقبولُ هنيئًا لكَ، أيُّها المردود جَبَرَ الله مُصيبتك!
ليتَ شِعْرِي مَنْ فيه يُقْبَلُ مِنَّا … فيُهَنَّا يا خيبة (١) المَرْدُودِ
شهرُ رمضانَ تكثُر فيه أسبابُ الغفران؛ فمن أسباب المغفرة فيه: صيامُه،
(١) في آ، ش: "ويا خيبة". (٢) في آ: "ذنبي". (٣) زيادة من ع، ط. (٤) روايته في ش: من سار إليك فالشقا يقدني … أو حاز رضاك فالجَفَا يبعدني (٥) في ب، ط: "فارحم".