فهم أحياءٌ ممتعون برزق ربهم، وهم به فرحون، ويستبشرون بما يقدمه إخوانهم من الجهاد في سبيل الله وما ينتظرهم من ثوابه الجزيل، ولكن كنه هذه الحياة، علمه عند الله.
وقد أنبأنا النبي ﷺ فيما رواه مسلم:"إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر، تسرح في الجنة كيف شاءَت … الخ". وكل ما نعلمه فيما عدا ذلك: أن الشهداء في حياة خير مما نحن فيه.
وذكر حالة الشهداء بعد الحض على الصبر، لأَنها من ثمراته الطيبات.