= ١٢٤/ ٤٦٣٥"،وابن سعد في "الطبقات الكبرى" "٣/ ٧٥، ٧٦"، وأبو عبيد في فضائل القرآن" "رقم ٢٧٧، ٢٧٨"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/ ٢٩٤"، وأحمد في "الإيمان" "ق ٤٩/ ب"، والطبراني في "الكبير" "١/ ٨٧/ رقم ١٣٥" وأبو نعيم في "حلية الأولياء" "١/ ٥٦، ٥٧"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" "٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٨"، والبيهقي في "الكبرى" "٣/ ٢٤-٢٥"، وفي "الشعب" "٥/ ١٤٥-١٤٦/ رقم ١٩٩٣" من طرق عن ابن سيرين عن نائلة زوج عثمان، قالت: إن تدعوه أو تقتلوه فهو كان يحيى الليل بركعة يجمع فيها القرآن -يعني: يوترها"- وبعضهم أسقط "نائلة"، وابن سيرين لم يسمع من عثمان. ورواه أيوب عن نائلة كما عند ابن الأعرابي في "المعجم" "١/ ق ١٢٠/ ب" ومسعر عنها كما عند ابن شبة في "تاريخ المدينة" "٤/ ١٢٧٢"، ورواه أبو نعيم في "الحلية" "١/ ٥٦-٥٧"، وقال أنس بن مالك؛ وهو وهم والأثر صحيح بمجموع طرقه، وتعدد استشهاد المصنف به في موطن آخر، وانظر: الاعتصام" "١/ ٣٩٩"- دار ابن عفان". ١ ترى أمثلة كثيرة من ذلك في "إقامة الحجة" للكنوي مع التعليق عليها، وكذا في الحلية" "٣/ ١٦٣"، وذكره المصنف في "الاعتصام" "١/ ٣٩٩" مع زيادة: "وكانوا هم العارفين بالسنة، لا يميلون عنها لحظة". ٢ كذا في "الاعتصام" "١/ ٣٩٩ أيضًا. ٣ انظر: "الحلية" "٢/ ٨٧، ٨٨"، ففيها نحو المذكور، وذكره عنه المصنف في "الاعتصام" "١/ ٣٩٩" ط ابن عفان" وعلق على الخبر بقوله: "يريد أنه كان يتنفل بالصلاة، فتارة يطول فيها القيام، وتارة الركوع، وتارة السجود" وفي "ط" زيادة عليه: ثم يركع أخرى حتى يصبح، ثم يقول: "بلغني أن لله عبادا ركوعا أبدا" ثم يسجد حتى يصبح، ثم يقول: "بلغني ان لله عبادا سجودا أبدا".