١ هكذا في "خ"، وفي الأصل و"ط": "بالمشاق والإعنات"، وفي "د" مثله، إلا أنه قال "بالشاق". وفي "ماء / ص١٦٦": "بالمشاق الإعنات فيه ولا في أموره". ٢ انظر المسألة وبسطها مع أدلتها في "مجموع فتاوى ابن تيمية" "١٤/ ١٠٢-١٠٤، ١٠٨-١٠٩، ١٣٧-١٣٩"، و"إعلام الموقعين" "١/ ٢٦٨"، و"روضة المحبين" "١٨١". ٣ هو تمام الدليل؛ لأن الآية دعاء بذلك، والحديث فيه الإجابة. "د". ٤ قطعة من حديث طويل أخرجه مسلم في "الصحيح" "كتاب الإيمان، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق ١/ ١١٦/ رقم ١٢٦" والترمذي في "الجامع" "أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة ٥/ ٢٢١- ٢٢٢/ رقم ٢٩٩٢"، والنسائي في "الكبرى" "كتاب التفسير ١/ ٢٩٣-٢٩٤/ رقم ٧٩"، وأحمد في "المسند" "١/ ٢٣٣"، والحاكم في "المستدرك" "٢/ ٢٨٦"، وابن جرير في "التفسير" "٣/ ٩٥"، والبيهقي في "الأسماء والصفات" "٢١٠/ ٢١١"، والواحدي في "أسباب النزول" "ص٦٧-٦٨"، وابن حبان في "الصحيح" "١١/ ٤٥٨/ رقم ٥٠٦٩" من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.