وَالْأَخْبَارُ هُنَا كَثِيرَةٌ، وَلِلتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا مَوْضِعٌ آخَرُ٦، فَهَذِهِ مَشَقَّةٌ نَاشِئَةٌ مَنْ أَمْرٍ كُلِّيٍّ، وَفِي الضَّرْبِ الأول ناشئة من أمر جزئي.
١ كما سيأتي "ص٢٣٩". ٢ كما سيأتي "ص٢٢٨". ٣ كما مضى "ص/ ٤٥، ٢٥٧". ٤ سيأتي تخريجه في "ص٤٠٥، وتقدم ١/ ٥٢٦"، وهو في "الصحيحين" وغيرهما. ٥ جزء من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "لن ينجي أحدا منكم عمله". قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته، سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرَوِّحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، والقصد القصد تبلغوا". أخرجه البخاري في "الصحيح" "رقم ٦٤٦٣ -واللفظ له- رقم ٥٦٧٣"، ومسلم في "الصحيح" "١٧/ ١٥٩-١٦٠ / شرح النووي"، وابن ماجه في السنن" "٤٢٠١"، وأحمد في "المسند" "٢/ ٢٣٥، ٢٥٦، ٢٦٤، ٣١٩، ٣٢٦، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٨٥-٣٨٦، ٣٩٠، ٤٥١-٤٥٢، ٤٦٦، ٤٦٩، ٤٧٣، ٤٨٨، ٤٩٥، ٥٠٣، ٥٠٩، ٥١٤، ٥١٩، ٥٢٤، ٥٣٧"، وفي "الزهد" "٤٧٥"، والطيالسي في المسند" "٢٣٢٢"، وابن حبان في "الصحيح" "٣٤٨، ٣٥٠، ٦٦٠"، وعبد الرزاق في "المصنف" "٢٠٥٦٢"، والبزار كما في "كشف الأستار" "٣٤٤٨"، والبيهقي في "الكبرى" "٣/ ٣٧٧"، وأبو نعيم في "الحلية" "٧/ ١٢٩ و٨ / ٣٧٩"، والبغوي في "شرح السنة" "٤١٩٢، ٤١٩٣، ٤١٩٤". وقد شرحه ابن رجب في جزء مفرد مطبوع، عنوانه "المحجة في سير الدلجة". ٦ انظرها فيما يأتي.