١ في "ط": و"ظنًّا". ٢ أي: للتعبد كما في الصنف الأول من هذا القسم. "د". ٣ هذا الوجه لازم لما قبله، ولو قال عقب قوله: "فَأَدَّى إِلَى بِنَاءِ الِاقْتِدَاءِ عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ"، ويلزمه أيضًا التناقض؛ لصَحَّ؛ لأن مقدمات هذا الوجه هي محصل مقدمات الوجه الثاني. "د". ٤ كما قالوه في لزوم النتيجة للدليل. "د". ٥ في "ط": "لانفكاك المكلف".