= رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "دعهما"، فلما غفل غمزتهما فخرجتا. لفظ البخاري. وانظر في شرح الحديث بما يوافق استدلال المصنف به في "مجموعة الرسائل" "٣/ ٢٠١"، ومجموع الفتاوى" "١١/ ٥٦٥، ٥٦٩"، و"تلبيس إبليس" "٢٣٧-٢٣٨"، و"غاية المرام" "٢٢٦-٢٢٧" لشيخنا الألباني، و"المدخل" "٣/ ١٠٩" لابن الحاج، و"الإعلام بأن العزف حرام" "ص٤٠" لأبي بكر الجزائري. ١ أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" "رقم ٧٨٥"، والبزار في "مسنده" "٣/ ١٢٩/ رقم ٢٤٠٢, زوائده"، والطبراني في "الأوسط" "١/ ٢٦٢/ رقم ٤١٥"، والدولابي في "الكني" "١/ ١٧٩"، والبيهقي في "الكبرى" "١٠/ ٢١٧"، و"الآداب" "رقم ٩٢٥, ط عطا ورقم ٩٠٤, ط عبد القدوس"، وابن عدي في "الكامل" "٧/ ٢٦٩٨" من طريق يحيى بن محمد بن قيس أبي زكير عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس مرفوعًا، وفي آخره: "قال يحيى بن قيس بن عقبة: يعني: لست من الباطل، ولا الباطل مني"، وقال البيهقي عقبه: "قال علي بن المديني: سألت أبا عبيدة -صاحب العربية- عن هذا؛ فقال: يقول: لست من الباطل، ولا الباطل مني"، وقال: "وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: الدد هو اللعب واللهو". قال البزار: "لا نعلمه يروى إلا عن أنس، ولا نعلم رواه عن عمرو إلا يحيى بن محمد بن قيس". قلت: وكلامه متعقب بما يأتي. وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن أبي عمرو إلا أبو زكير". قلت: وإسناده ضعيف، فيه يحيى بن محمد بن قيس، وقد وثق، ولكن ذكر هذا الحديث من منكراته، والله أعلم، وقال الذهبي: "قد تابعه عليه غيره"، قاله الهيثمي في "المجمع" "٨/ ٢٢٥". وأعله ابن عدي بيحيى أيضًا، وقال: "عامة رواياته مستقيمة إلا هذا الحديث، وهو يعرف به"، وأورده العقيلي في "الضعفاء الكبير" "٤/ ٤٢٧" في ترجمة يحيى المذكور، وقال: "وقد تابعه عليه من هو دونه". =