١ انظر الآيات في سورة الصافات "رقم ١٠٢-١٠٧". ٢ انظر الآيات في سورة يوسف "رقم ٤-٦". ٣ انظر الآيات في سورة يوسف "رقم ٣٦-٤١". ٤ ورد "من ستة وأربعين جزءًا"، وقالوا في توجيهه: إن النبوة كانت ثلاثًا وعشرين سنة، ومدة الرؤيا الصالحة قبلها كانت ستة أشهر، ونسبتها إلى ثلاث وعشرين سنة هي ما قاله -صلى الله عليه وسلم-. وهذا البيان وإن لم يرتضه بعضهم؛ فهو واضح، وأيضًا؛ فكثيرًا ما كان يقول لأصحابه: "هل رأى أحد منكم رؤيا؟ "، وكان يعبرها لهم، وهو يتضمن إلحاق غيرهم بهم. "د". قلت: انظر في نقض التوجيه المذكور: "فتح الباري" "١٢/ ٣٦٤-٣٦٥"، وما علقناه على "٢/ ٤١٩". ٥ أخرج البخاري في "صحيحه" "كتاب التعبير، باب رؤيا الصالحين، ١٢/ ٣٦١/ رقم ٦٩٨٣، وباب من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام، ١٢/ ٣٨٣/ رقم ٦٩٩٤"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب الرؤيا، باب منه، ٤/ ١٧٧٤/ رقم ٢٢٦٤" عن أنس مرفوعًا: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة". لفظ البخاري، ولهما: "رؤيا المؤمن جزء ... " به. ٦ أخرج البخاري في "الصحيح" "كتاب التعبير، باب المبشرات، ١٢/ ٣٧٥/ رقم ٦٩٩٠" عن أبي هريرة؛ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات". قالوا: وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة". وأخرج مسلم في "الصحيح" "كتاب الرؤيا، باب منه، ٤/ ١٧٧٣/ رقم ٢٢٦٣" ضمن حديث عن أبي هريرة مرفوعًا، فيه: "فرؤيا الصالحة بشرى من الله".