وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ}[آلِ عِمْرَانَ: ١٩٣] ؛ قَالَ:"هُوَ الْقُرْآنُ، لَيْسَ كُلُّهُمْ رأى النبي, صلى الله عليه وسلم"٤.
= والفريابي في "فضائل القرآن" "رقم ٨٠، ٨١، ٨٢"، وإسحاق بن راهوية -كما قال الزيلعي في "تخريج الكشاف" "١/ ٢١٢"- وفيه: "كتاب الله فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم ... "، وإسناده ضعيف، قال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلى من هذا الوجه، وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال"، وقال البزار: "لا نعلم رواه عن علي إلا الحارث"، وانظر: "علل الدارقطني" "رقم ٣٢٢". ١ أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" "ص٢١، ٥٢"، والدارمي في "السنن" "٢/ ٤٣٣"، والمحاسبي في "فهم القرآن" "ص٢٨٩" عن ابن مسعود قوله. ورفعه بعضهم فوهم. انظر: "ضعيف الجامع" "رقم ٤٢٤٧". ٢ مضى تخريجه "٢/ ٣٣٢"، وهو صحيح. ٣ أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" "ص٢٣"، والبغوي في "شرح السنة" "٤/ ٤٣٧" عن قتادة به، وذكره عنه القرطبي في "التفسير" "١٠/ ٣٢٠"، والغزالي في "الإحياء" في "آداب تلاوة القرآن". ٤ أخرجه ابن جرير في "التفسير" "٧/ ٤٨٠"، وأبو عبيد في "الفضائل" "ص٢٤".