وَقَدْ يُشَارِكُ الْقُرْآنَ فِي هَذَا الْمَعْنَى السُّنَّةُ، إِذْ كَثِيرٌ مِنَ الْأَحَادِيثِ وَقَعَتْ عَلَى أَسْبَابٍ، وَلَا يَحْصُلُ فَهْمُهَا إِلَّا بِمَعْرِفَةِ ذَلِكَ، ومنه أنه نهى عليه الصلاة
١ قارنه لزامًا بما عند ابن تيمية في "نقض تأسيس الجهمية" "١/ ٥٢٠"، و"التدمرية" "ص٤٥"، وانظر أيضًا: "مختصر العلو" "٢٨٦-٢٨٧"، و"البيهقي وموقفه من الإلهيات" "٣٥٣"، وكتابنا: "الردود والتعقبات" "ص١٦٨-١٧٠". ٢ أي: فليست الفوقية لتخصيص الجهة؛ لأن السقف لا يكون إلا فوق، إنما ذلك ذكر للمعهود فيه. "د". قلت: انظر الهامش السابق. ٣ قال العلماء: إن هذا النجم قطره عشرة أمثال قطر كوكب الشمس؛ فهو أكبر ما عرفه العرب من الكواكب فعبدوه. "د".