١ مضى تخريجه مع شرحه في التعليق على "ص٩٤". ٢ بل هو مطلوب متى كان للبيان والفرق بين المكروهات والمحرمات كما هو أصل المسألة. "د". قلت: معنى ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يفعل ما فيه الإثم في قوله السابق، بل المصلحة الراجحة ألغت التحريم؛ فعاد الفعل مباحًا، بل واجبًا في تلك الحالة الخاصة. ٣ فالزجر عن المكروه لا يبلغ به مبلغ الزجر عن الحرام. "د". ٤ في الجزء الثاني من "الاعتصام" شيء كثير من أمثلتها. "د". ٥ أي: التي يتوهم أنها قربة. "د". ٦ ستأتي القصة بتمامها.