= الذي نهى الله عنه: ما خوطبت به المرأة، فأما ما يقوله ولم تسمعه امرأة فغير داخل فيه، وقال الأزهري: الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة". قلت: وقوله: "إن تصدق الطير" فيريد به أنه زجر الطير، فتيامن بمرها، ودلته على قرب اجتماعه بأصحابه وأهله، أفاده الشيخ أحمد أو محمود شاكر في التعليق على "تفسير ابن جرير" "٤/ ١٢٦"، و"اللميس": اسم امرأة، ويقال للمرأة اللينة الملمس: اللميس، انظر: "اللسان" "٦/ ٢٠٩-٢١٠، مادة لمس"، والهميس: قال السرقسطي في "غريبه": "الهميس: ضرب من السير لا يسمع له وقع". قلت: وهو صوت نقل أخفاف الإبل كما أفاده ابن منظور في "اللسان" "٦/ ٢٥٠"، ونحوه عند "ف". وقد ورد عن ابن عباس أكثر من تفسير للرفث في آية "١٩٧" من سورة البقرة، وانظر عدا "سنن سعيد"، والتعليق عليه: "تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة" "١/ ٨٥-٨٨" للشيخ عبد العزيز الحميدي. ١ تقدم إنكار مالك لأصله وإنكاره ما روي عن أبي بكر فيه. "د". قلت: ورد ذلك بثبوت أحاديث وآثار صحت فيه، جمعها السخاوي في كتابه "تجديد الذكر في سجود الشكر"؛ كما في "الضوء اللامع" "٨/ ١٩"، و"فهرس ابن غازي" "ص١٦٩" وغيره؛ كما في كتابنا: "مؤلفات السخاوي" "رقم ٦٩" ولله الحمد والمنة. ٢ في المسألة السابعة "ص١١٤".