١ أخرجه ابن عبد البر في "الجامع" "رقم ١٨٧٢" بسند حسن، وقد روي مرفوعًا، ولا يصح، والموقوف هو الصحيح؛ كما قال الدارقطني في "العلل" "٦/ ٨١/ رقم ٩٩٢". ٢ يشير إلى ما أخرجه ابن عبد البر في "الجامع" "رقم ١٨٧٣" بسنده إلى سلمان, رضي الله عنه: "كَيْفَ أَنْتُمْ عِنْدَ ثَلَاثٍ: زَلَّةِ عَالِمٍ، وَجِدَالِ منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم؟ ". ٣ قول المصنف: "وشبه العلماء زلة العلم ... " من كلام ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ٩٨٢". ٤ ومن ذلك كان مالك يكره كتابة العلم عنه؛ أي: الفروع خشية أن ينشر عنه في الآفاق، وقد يرجع عنه. "د". ٥ أخرجه البيهقي في "المدخل" "رقم ٨٣٥، ٨٣٦"، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" "٢/ ١٤" وابن عبد البر في "الجامع" "رقم ١٨٧٧". قال "ف" شارحًا معناه: "أي على ما قال العالم برأيه مع أنه قد تركه لظهور مخالفته" ا. هـ. ٦ فتتقي مخالفته ولو على الوجه الذي يزينه المنافق بسلاطة لسانه. "د". ٧ في الأصل و"ف": "أسأل كونه حقًّا" وفي "ط": "أحال كونه حقًّا"، وتفردت نسخة الأصل بحذف الواو بعدها.