قَالَ: "فَكُلُّ مَا وَقَعَ الْإِخْبَارُ بِهِ مِنْ نَحْوِ هَذَا، فلا تعرض فيه لدخوله تحت
١ أي: في مكان لفظ العموم؛ فيكون اللفظ دالًّا على البعض، وهو يريد الجميع. "د". ٢ وهذا من باب الكناية التي تفيد المطلوب بدليل؛ فهي أوقع في باب الإفادة لأن من ملك حدي الشيء فقد ملك جميعه إلى نهايته. "د". ٣ فهو إله معبود فيهما وفيما يتبعهما أيضًا لا في خصوصهما. "د". ٤ له شرح على كتاب سيبويه لم يطبع، ولعل النقل منه. ٥ في "ط": "وكذلك". ٦ في "ط": "على".