وَالثَّانِي: أَنَّ مَا وَقَعَ التَّحْذِيرُ فِيهِ وَمَا فَعَلَ السَّلَفُ مِنْ ذَلِكَ إنما هو بناء على
١ سقط من "ط". ٢ أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب الإيمان، باب من الدين الفرار من الفتن، ١/ ٦٩/ رقم ١٩" عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، وفيه: " ... أن يكون خير مال المسلم غنم ... ". قال "ف": "شعف الجبال؛ أي: رءوسها، والمراد بمواقع القطر: الأودية والصحاري". ٣ كما تراه في كتاب "العزلة" للخطابي، و"الرسالة المغنية في السكون ولزوم البيوت" لابن البناء البغدادي "ت٤٧١هـ"، و"الأمر بالعزلة في آخر الزمان" لابن الوزير "ت ٨٤٠هـ"، وكلها مطبوعة. ٤ أي: من الحاجية، وهي التي يؤدي الكف عنها إلى ضيق وحرج. "د". قال "ف": "ولعله: لا عن غيرها، فتأمل". ٥ انظره في قوله: "لَا بُدَّ لَهُ مِنِ اقْتِضَاءِ حَاجَاتِهِ كَانَتْ مطلوبة بالجزء أو بالكل"، قوله: "وَهَكَذَا النَّظَرُ فِي الْأُمُورِ الْمَشْرُوعَةِ بِالْأَصْلِ كُلِّهَا"، وجعله ما فيه السعة محل نظر، يجري فيه الخلاف في سد الذرائع ومسألة تعارض الأصل والغالب، وهل يقال: إن الحاجات الضرورية ليست مما يطلب بالجزء، وكذلك الحاجية المؤدية إلى الضيق والحرج الفادح. "د".