دلت الآية دلالة واضحة على وجوب الهجرة على المسلمين المستضعفين العاجزين عن إظهار دينهم في بلد لا سلطان للإسلام فيه، وإنما السلطة وغلبة الأحكام فيه لأعداء الله.
قال القرطبي:"وفي هذه الآية دليل على هجران الأرض، التي يعمل فيها بالمعاصي"٢
وقال ابن كثير:"ظالمي أنفسهم - بترك الهجرة - ثم قال: هذه الآية عامة لكل من أقام بين ظهراني المشركين، وهو قادر على الهجرة، وليس متمكنا من إقامة الدين، فهو مرتكب حراما بالإجماع وبنص هذه الآية"٣
١ النساء: ٩٧. ٢ انظر: الجامع لأحكام القرآن ٥/٣٤٦. ٣ انظر: تفسير القرآن العظيم ١/ ٥٤٢.