الحديث ظاهر الدلالة في أن الدين المعاهد وهو الذمي أو المستأمن نصف دية المسلم.
قال الإمام أحمد:"ليس في دية أهل الكتاب شيء اثبت من هذا"٢
وقال الخطابي:"ليس في دية أهل الكتاب شيء أبين من هذا".٣
٢- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن دية المعاهد نصف دية المسلم".٤
فالحديث أيضاً يدل دلالة واضحة على أن دية المستأمن نصف دية المسلم.
١ أخرجه أحمد في مسنده ٢/١٨٠، ٢١٥،وأبو داود ٤/٧٠٧ – ٧٠٨ كتاب الديات باب دية الذمي واللفظ له. والترمذي ٤/٢٥ كتاب الديات باب دية الكفار وقال حديث حسن ولفظه دية عقل الكافر نصف دية عقل المؤمن، والنسائي بلفظ نحوه ٨/٤٥ كتاب القسامة باب كم دية الكافر. وابن ماجة ٢/٨٨٣ كتاب الديات باب دية الكافر بلفظ: (قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين وهم اليهود والنصارى) . ٢ المغني ٧/٧٩٤. ٣ انظر: معالم السنن مع سنن أبي داود ٤/٧٠٧. ٤ أخرجه الطبراني في الأوسط نقلاً عن نصب الراية ٤/٣٦٧.