لِرَجُلٍ} (١) فلابد في الإسلام من الاستسلام لله وحده، وترك الاستسلام لما سواه، وهذا حقيقة قولنا:"لا إله إلا الله" فمن استسلم لله ولغيره، فهو مشرك، والله لا يغفر أن يشرك به، ومن لم يستسلم فهو مستكبر (٢) عن عبادته، وقد قال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين}(٣) .
إلى أن قال (٤) : (ولم يشرع الله لنبي من الأنبياء أن يعبد غير الله البتة. قال تعالى:{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيه} (٥)(٦فأمر الرسل أن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه٦)(٦) .
(١) سورة الزمر، الآية: ٢٩. (٢) في (الأصل) : "متكبر"، والمثبت من "م" و"ش" و"الاقتضاء". (٣) سورة غافر، الآية: ٦٠. (٤) انظر المصدر السابق (ص ٨٣٩) . (٥) سورة الشورى، الآية: ١٣، وتحرفت "والذي" إلى "والذين". (٦) ما بين القوسين سقط من: "م" و"ش". (٧) سورة الروم، الآيات: ٣٠-٣٢. (٨) ما بين المعقوفتين إضافة من "م" و"ش". (٩) سورة هود، الآيتان: ١١٨و ١١٩.