بفتح الطاء وسكون الهاء، وهي قراءة عكرمة، توجيهه أنه أمر من: وطأ يطأ، والأصل طأ. أبدلت الهمزة هاء، كما في: إياك وهياك، أو حذفت الهمزة تخفيفا وألحق بها هاء السكت، ويؤيده ما في «الشفا»(١) عن ربيع بن أنس قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يقوم على إحدى رجليه إذا صلى ويرفع الأخرى» فنزلت الآية، أي: أصل طه: طاها، والضمير إلى الأرض، ولا يبعد أن يكون الضمير في قراءة الإمام إلى مكان القيام والله أعلم بحقيقة المرام.
وذكر في المناقب أنه قرأ:{يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ .. }. (٢) ولم يبين كيفية قراءته، لكن في (اللوامع) عن أبي حنيفة: نخيل بالنون وكسر الياء. قال الكردري (٣): وقرأبه في الشواذ.
وقرأ:{زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا}(٥) بفتح الهاء، قال أبو حاتم السجستاني: قرأبه طلحة، وعيسى بن عمرو، وهي قراءة الحضرمي وقرأفي رواية محمد عنه:
(١) ينظر: القاضي عياض بن موسى اليحصبي الأندلسي (ت ٥٤٤ هـ /١١٤٩ م) الشفا بتعريف حقوق المصطفى، تحقيق محمد أمين قره علي، وأسامة الرفاعي وآخرين (د. ط، مكتبة الفارابي-مؤسسة علوم القرآن، دمشق،١٣٩٢ هـ) ١/ ١٠٧. (٢) سورة طه/الآية ٦٦. (٣) ينظر: المناقب:٢/ ٤٩. (٤) سورة طه/الآية ١١٤. القراءة المتواترة وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ … . (٥) سورة طه/الآية ١٣١. القراءة المتواترة زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا