في يوم الجمعة قبل الصلاة رابع ربيع الآخر سنة خمس وستمائة
بمحروسة سروج
حامدًا لله ومصليًا على نبيه محمَّد وآله
وحسبنا الله ونعم الوكيل (١)
(١) أما خاتمة النسخة "أ" فكانت كما يلي: "وهذا آخر الكتاب. والحمد لله رب العالمين استنسخه لنفسه أقل عباد الله وأضعفهم مظفر بن الأمير حاج بن المؤيد في العشر الآخر من صفر لسنة عشرين وسبعمائة بمدينة السلام".