٦٨٧ (٣٤٧) - عن عِمْران بنِ حُصين؛ أن رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ، فنزَعَ يدَه من فَمِهِ، فوقعتْ ثَنِيّتاهُ، فاختصَموا إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"يَعضُّ أحدُكم أخاهُ كمَا يعضُّ الفحلُ؟! لا دِيةَ لكَ"(١).
مُتَّفقٌ عَلَى هذهِ الأحادِيث.
٦٨٨ - عن صَفْوان بنِ يعلى بن مُنْيَة (٢)؛ أنَّ أجيرًا ليَعْلى بن مُنْيَةَ عضَّ رجُلٌ ذِرَاعَه، فجذَبَها، فسقطتْ ثنيّته، فرُفعَ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فأبطَلَها، وقال:"أردت أنْ تَقْضَمَها كما يَقْضَمُ الفحلُ". خ م (٣)(٤).
٦٨٩ - عن أنس بنِ مالكٍ قال: كَسَرَتِ الرُّبيعُ أختُ أنس بنِ النضر ثَنِيّةَ امرأةٍ، فأتَوْا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقضَى بكتابِ الله عز وجل القصَاصِ. فقال أنس بنُ النَّضْر: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنِيّتُها اليومَ. فقال: "يا أنسُ!
(١) رواه البخاري - واللفظ له - (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣). وزاد المصنف - رحمه الله - في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٤٨ - عن الْحَسن بن أبي الحسن البصري قال: حدثنا جنْدُب - في هذا المسجد، وما نسينا منه حديثًا، وما نخشى أن يكون جندب كذَبَ علي رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كانَ فيمن كان قبلَكم رجلٌ به جُرحٌ فجزعَ، فأخذ سكِّينًا، فحزَّ بها يدَه، فما رقأَ الدمُ حتى ماتَ. قال الله عزّ وجلّ: عبدي بادَرَنِي بنفسِه، فحرَّمتُ عليه الجنةَ". (رواه البخاري - واللفظ له -: ٣٤٦٣، ومسلم: ١١٣). (٢) مكي، ثقة، مشهور، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. (٣) في "أ": "متفق عليه". (٤) رواه البخاري (٢٩٧٣)، ومسلم - واللفظ له - (١٦٧٤) (٢٠) في كتاب القسامة.