٣٠٩ (١٦٥) - عن أم عطية قالتْ: دخلَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ تُوفّيت ابنتُه (١) فقال: "اغْسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا، أو أكثرَ من ذلك- إن رأيتُنَّ ذلك- بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلنَ في الآخرةِ كافُورًا- أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرغْتُنّ فآذِنَّني". فلما فرغنا آذناهُ، فأعطَانا حَقْوهُ، فقال:"أشْعِرْنها به". يعني: زارَه (٢).
- وأَن أمّ عطية قالتْ: وجعَلْنا رأسَها ثلاثَةَ قُرونٍ (٦). مُتَفَقٌ عَلَيهِ الحقوُ: الإزارُ الذي يُشدّ في الوسطِ.
٣١٠ (١٦٦) - عن ابنِ عباسٍ قال: بينمَا رجلٌ واقفٌ بعرفَةَ (٧) , إذْ
(١) هي زينب رضي الله عنها، وهي والدة أمامة، جاء ذلك صريحًا عند مسلم (٩٣٩) (٤٠). (٢) رواه البخاري (١٢٥٣)، ومسلم (٩٣٩) (٣٦). وزادا: "أو أكثر من ذلك"، وفي هذه الزيادة رد علي من قال بانتهاء الغسل عند السبع، وتكون هذه الزيادة وترًا، وحسب الحاجة الشرعية. والله أعلم. (٣) رواه البخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٩٣٩) (٣٩). (٤) وفي "أ": "ابدؤا". (٥) رواه البخاري (١٢٥٥)، ومسلم (٩٣٩) (٤٢ و ٤٣)، وزادا: "منها". (٦) رواه البخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٩٣٩) (٣٩). والقرون: الضفائر. (٧) عرفة وعرفات: اسم لموضع الوقوف، وهو خارج الحرم، وهو الآن بقعة خضراء من كثرة ما زرع به من الأشجار، وعليه أعلام بارزة تبين حدوده من كل جهة، وقيل في سبب تسميته بذلك أن الناس يتعارفون به، وقيل: لانهم يعترفون بذنوبهم، وقيل: لأن آدم بعد أن أهبط من الجنة=