١بإجماع المسلمين, وقرن بطاعته في غير موضع من كتابه. ٢ وهذا عموم ظاهر في عموم بعثه إلى الناس جميعاً, عربهم وعجمهم, و {جَمِيعاً} تأكيد بعثه إلى الناس كافة, وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً} [سبأ: من الآية٢٨] , {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً} [الفرقان:٥٦] , {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح: من الآية٢٩] , وسورة الرحمن, وسورة الجن, وغيرهما, دالة أوضح دلالة على شمول رسالته إلى الجن والإنس, وقال: "إن الرسل قبلي يبعثون إلى قومهم خاصة, وبعثت إلى الناس كافة" , وهذا من شرفه صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين, وأنه مبعوث إلى الناس كافة, وهو معلوم من الدين أنه صلوات الله وسلامه عليه رسول الله إلى الثقلين