١ فهو أصل كل خير وأعظمه, وأوجب الواجبات, ولأجله أرسلت الرسل وأنزلت الكتب. ٢ من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. ٣ فهو أصل كل شر وأعظمه, وأول ما أمر به صلى الله عليه وسلم الإنذار عنه, قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر:١،٢] أي: عن الشرك, وكذا كل رسول يحذر أمته عن الشرك ويدعوهم إلى التوحيد. ٤ أي: يمنعه من الأقوال والأعمال. ٥ يعني: بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى كافة الناس, عربهم وعجمهم, ذكرهم وأنثاهم, حرهم وعبدهم, أحمرهم وأسودهم, ولا نزاع في ذلك بين المسلمين.