للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

التَّوْحِيدُ١، وَجَمِيعُ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ٢. وَالشَّرُ الَّذِي حَذَّرَهَا مِنْهُ: الشِّرْكُ٣ وَجَمِيعُ مَا يَكْرَهُ اللهُ وَيَأْبَاهُ٤، بَعَثَهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً٥، وافترض طاعته على جميع الثقلين:


١ فهو أصل كل خير وأعظمه, وأوجب الواجبات, ولأجله أرسلت الرسل وأنزلت الكتب.
٢ من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
٣ فهو أصل كل شر وأعظمه, وأول ما أمر به صلى الله عليه وسلم الإنذار عنه, قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر:١،٢] أي: عن الشرك, وكذا كل رسول يحذر أمته عن الشرك ويدعوهم إلى التوحيد.
٤ أي: يمنعه من الأقوال والأعمال.
٥ يعني: بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى كافة الناس, عربهم وعجمهم, ذكرهم وأنثاهم, حرهم وعبدهم, أحمرهم وأسودهم, ولا نزاع في ذلك بين المسلمين.

<<  <   >  >>