للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

دينه١ لا خير إلا دله الأُمَّةَ عَلَيْهِ٢، وَلا شَرَّ إِلا حَذَّرَهَا مِنْهُ٣، والخير الذي دل عليه:


١ الذي ترك أمته عليه, وتكفل الله بحفظه, فتوارثه أهل العلم والدين خلفاً عن سلف, قال السلف: هذا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا, ونحن عهدناه إليكم, وهذه وصية ربنا وفرضه علينا, وهي وصيته وفرضه عليكم, فجرى الخلف على منهاج السلف, واقتفوا آثارهم, ولا يزالون إلى يوم القيامة.
٢ كما تقدم في قوله تعالى: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: من الآية١٢٨] , فصلوات الله وسلامه عليه, كما بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة.
٣ خوفاً على أمته من الوقوع في المهالك, وقد بلغ الدين كله, وبينه جميعه, كما أمره الله عز وجل, وفي الحديث الشريف: "ما بعث من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم, ويحذرهم من شر ما يعلمه لهم".

<<  <   >  >>