وتوبيخ وتقريع, يعود معناه إلى لم مكثتم ههنا وتركتم الهجرة, وفي أي فريق كنتم؟ والملائكة تعلم في أي فريق كان فيه التاركون للهجرة بعدما وجبت عليهم. ١ عاجزين عن الهجرة, لا نقدر عن الخروج من البلد, ولا الذهاب في الأرض. ٢ يعني: إلى المدينة فتخرجوا من بين أهل الشرك, ولم تعذرهم الملائكة, وفي الحديث: "من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله" رواه أبو داود وغيره في أحاديث أخر. ٣ أي: بئس المصير إلى جهنم, وهذا فيه أن تارك الهجرة بعدما وجبت عليه مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. ٤ العاجز عن الهجرة, {وَالْوِلْدَانِ} جمع وليد