للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

حِيلَةً١ وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً٢ (٩٨) فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ٣ وَكَانَ اللهُ عَفُوّاً غَفُوراً٤} [النساء:٩٧ ـ٩٩] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ٥


ووليدة والوليد الغلام قبل أن يحتلم.
١ أي: من مفارقة المشركين, فلا يقدرون على حيلة ولا على نفقة, ولا على القوة للخروج.
٢ لا يعرفون طريقا إلى الخروج من مكة إلى المدينة، حيث كانت هي إذ ذاك بلد الإسلام.
٣ أي: يتجاوز عن المستضعفين وأهل الأعذار بترك الهجرة, وعسى من الله واجب, لأنه للإطماع.
٤ {عَفُوّاً} يتجاوز عن سيئاتهم , {غَفُوراً} لمن تاب إليه, لا يكلف نفساً إلا وسعها, قال ابن عباس: كنت أنا وأمي من المستضعفين, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للمستضعفين في الصلاة.
٥ أمر تعالى عباده المؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على إقامة الدين إلى أرضه الواسعة,

<<  <   >  >>