ووليدة والوليد الغلام قبل أن يحتلم. ١ أي: من مفارقة المشركين, فلا يقدرون على حيلة ولا على نفقة, ولا على القوة للخروج. ٢ لا يعرفون طريقا إلى الخروج من مكة إلى المدينة، حيث كانت هي إذ ذاك بلد الإسلام. ٣ أي: يتجاوز عن المستضعفين وأهل الأعذار بترك الهجرة, وعسى من الله واجب, لأنه للإطماع. ٤ {عَفُوّاً} يتجاوز عن سيئاتهم , {غَفُوراً} لمن تاب إليه, لا يكلف نفساً إلا وسعها, قال ابن عباس: كنت أنا وأمي من المستضعفين, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للمستضعفين في الصلاة. ٥ أمر تعالى عباده المؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على إقامة الدين إلى أرضه الواسعة,