التبرك: طلب البركة، والبركة: كثرة الخير وزيادته واستمراره"٢".
"٢" ينظر: معجم مقاييس اللغة ١/٢٣٠، تهذيب اللغة ١٠/٢٣١، النهاية، المصباح، مادة "برك"، تفسير القرطبي "تفسير الآية ٩٦ من آل عمران"، بدائع الفوائد ٢/١٨٢، ١٨٣، جلاء الأفهام: الفصل الثامن ص١٦٥، ١٦٦، وقال في النهاية "مادة: يمن":"وقد تكرر ذكر اليمن في الحديث، وهو البركة وضده الشؤم". أما"تبارك"فذكر الشعبي أنها بمعنى عظم وتعالى وكثرت بركته، وذكر ابن عطية أنها صفة لا يوصف بها إلا الله تعالى، ينظر: تفسير ابن عطية ٧/٧٧. والتبرك ينقسم من حيث الأصل إلى قسمين: الأول: تبرك ديني شرعي: وهو أن يريد المتبرك بهذا التبرك التقرب إلى الله تعالى، كأن يريد الثواب من الله تعالى أو النجاة من عذابه. الثاني: تبرك دنيوي: وهو أن يريد الإنسان بتبركه مصلحة دنيوية، كالشفاء من مرض ونحو ذلك.=