الرياء في اللغة مشتق من الرؤية، وهي: النظر، يقال: رائيتُه، مراءاة، ورياء، إذا أريتُه على خلاف ما أنا عليه"١".
وفي الاصطلاح: أن يظهر الإنسان العمل الصالح للآخرين أو يحسنه عندهم، أو يَظهر عندهم بمظهر مندوب إليه ليمدحوه ويعظم في أنفسهم"٢".
"١" ويقال: أريته العمل إراءة، ورئاء، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة: ٢٦٤] ، فالياء في "رياء"مقلوبة عن همزه. ينظر بصائر ذوي التمييز ٣/١١٦، القاموس المحيط "مادة رئاء". "٢" وينظر الرعاية ص٢٠٩، قواعد الأحكام للعز بن عبد السلام ص١٦٠، الإحياء ٣/٣١٤، تفسير القرطبي للآية ٣٦ من سورة النساء ٥/١٨١، وتفسيره للآية ١٤٢ من سورة النساء ٥/٤٢٢، وتفسيره للآية الأخيرة من سورة الكهف ١١/٧١،