كَانَ أَبُو مُعَاوِيَة، يَقُول: طريف بْن سعد.
روى إِسْحَاق بْن يُوسُف الْأَزْرَق، عَن الثَّوْريّ، عَن أبي سُفْيَان، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد، قَالَ: كَانَت بَنو سَلمَة مَنَازِلهمْ بعيدَة، فأرادوا أَن يَنْتَقِلُوا إِلَى قرب الْمَسْجِد، وَذكر الحَدِيث.
وَرَوَى شَرِيكٌ، عَنْ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» .
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كُوفِيٌّ، لَيْسَ حِدِيثُهُ بِشَيْءٍ
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ:
وَقَدْ رَوَى أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الطُّهُورُ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ، وَالتَّحْرِيمُ تَكْبِيرُهَا، وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا، وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَسَلِّمْ، وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالْحَمْدِ» .
الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، فِيهِمَا مَقَالٌ: أَحَدُهُمَا: رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.