وَأما حَمَّاد الْأَبَح، فَصَالح الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ.
٢١٣- عمر بْن غياث
قَالَ أَبُو حَاتِم: يرْوى عَن عَاصِم مَا لَيْسَ من حَدِيثه، إِن سمع من عَاصِم مَا روى عَنهُ، فَلَعَلَّهُ سمع فِي اخْتِلَاط عَاصِم، لِأَن عَاصِمًا اخْتَلَط فِي آخر عمره.
رَوَى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ، حَصَّنَتْ فَرْجَهَا، فَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذُرِّيتَهَا عَلَى النَّارِ» .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: عُمَرُ بْنُ غِياثٍ هَذَا حَدَّثَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا.
كَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، فَوَهِمَ فِيهِ، فَأَسْنَدَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقُولُ أَبِي حَاتِمٍ: إِنَّ عَاصِمًا اخْتَلَطَ، بَاطِلٌ، قَدْ حَكَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَاصِمٍ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ يُجَوِّدُ بِنَفْسِهِ، فَتَلا: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: ٧٦] ، {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [هود: ١٠١] ثُمَّ قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.