وَبِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظِ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَنْبَلِيِّ قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْخَلالُ، ثنا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيُّ قَالَ: سُئِلَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الرَّجُلِ يَطْلُبُ الإِسْنَادَ الْعَالِي؟ قَالَ: طَلَبُ الإِسْنَادِ الْعَالِي سُنَّةٌ عَمَّنْ سَلَفَ، لأَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ كَانُوا يَرْحَلُونَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيَتَعَلَّمُونَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، وَيَسْمَعُونَ مِنْهُ , قُلْتُ: لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ: لَعَلَّ الَّذِي كَانَ يَرْحَلُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أَجْلِهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لَمْ يَكُونُوا سَمِعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَلا يَتَعَيَّنُ أَنْ تَكُونَ رِحْلَتُهُمْ لأَجْلِ عُلُوِّ الإِسْنَادِ، بَلْ رُبَّمَا كَانَتْ لاسْتِفَادَةٍ مَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه وَكَذَلِكَ احْتَجَّ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ عَلَى تَرْجِيحِ الْعُلُوِّ بِحَدِيث ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، وَهُوَ الَّذِي:
أَخْبَرَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَاكِمُ.
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ الْمُقْرِي.
وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَالِي.
وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ , قَالُوا: أنا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُزَيْمٍ، ثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه , قَالَ: كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ، فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ، فَيَسْأَلُهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.