الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ.
وَالْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا , قَالا: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيَّةُ وَالثَّانِي حَاضِرٌ , قَالَتْ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ قَفَرْجَل كِتَابَةً، أنا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُئَيْبٍ أَنَّهُ قَالَتْ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه تَسْأَلُهُ عَنْ مِيرَاثِهَا، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ، فَسَأَلَ النَّاسَ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَعْطَاهَا السُّدُسَ» ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ مَعَك غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه.
وَأَخْبَرَنَاهُ مُتَّصِلا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ.
وَيُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي جَمَاعَةٍ.
قَالَ الأَوَّلُ: أنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الأَبَّارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا طَغان.
وَقَالَ الْبَاقُونَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّنُوخِيُّ , قَالُوا: أنا بُرْكَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُشُوعِيُّ، أنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ , وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَوْ أَحَدُهُمَا , قَالا: أنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ، فَذَكَرَهُ.
وأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَنْبَلِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.