قَامَ يَخْطُبُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلا الْفَرَائِضَ، فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهَلْ يَكُونُ ذَلِكَ مُكَفِّرًا خَطَايَاهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ إِذَا قُتِلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ، إِلا الدَّيْنَ، فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهِ كَمَا زَعَمَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُثَنًّى كِلاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ بِهِ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ.
فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَنْهُ
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ.
وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ , قَالا: أَنْبَأَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ , قَالَ: فِي سَمَاعِنَا عَلَى الأَوَّلِ عَنْهُ: أنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرُّسْتُمِيُّ , وَقَالَ فِي رِوَايَةِ الثَّانِي عَنْهُ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَاغْبَانِ , قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ , قَالا: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيدَ قَوْلَهُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.