وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ طُرُقٍ عِدَّةٍ مُتَّصِلا إِلَى مَالِكٍ أَنْزَلَ مِمَّا ذَكَرْنَا.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى , قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ بْنِ سَلامَةَ، أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ أَشْتَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ.
ح وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُشْرِقٍ.
قَالَ: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ، أنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، أنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ , أنا أَبُو يَعْلَى وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ , ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ.
وَعَبْدُ الأَحَدِ بْنُ تَيْمِيَةَ.
وعِيسَى بْنُ مَعَالِي.
وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ , قَالُوا: أنا ابْنُ اللُّتِّيِّ، أَنا أَبُو الْوَقْتِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَازِمٍ.
ح وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الشَّاطِبِيِّ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكَفَرْطَابِيُّ، أنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، أنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.