كتب إليّ أبو محمد الحسن بن أحمد بن السمرقندي قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن أحمد الوادعي قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد الزوزني قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن ابراهيم البحري، بحلب، قال:
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف بالأسير، قال: حدثني جدي عبد الرحمن بن عبيد الله قال: حدثني عبيد الله بن عمرو قال: حدثنا عبد الكريم عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمارا، ولم يتركوه حتى سب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر آلهتهم بخير، فلما جاء الى الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك يا عمار؟ قال: بشر يا رسول الله، ما تركت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير، قال: فكيف وجدت قلبك؟ قال مطمئن بالايمان، قال: فان عاودوا فعد. (١).
وأخبرنا أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد في كتابه الينا من الاسكندرية قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد قال: أخبرنا الصوري قال: أخبرني أبو النمر أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد بن قابوس بن خلف الأديب قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن ابراهيم البحري الفقيه الحلبي، قال حدثنا محمد بن معاذ بن المستهل بن أبي جامع دزّان قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله (١٣٨ - و) قال: قال عبد الله: اني لأحسب الرجل ينسى العلم بالخطيئة يعملها.
[الحسن بن احمد بن ابراهيم]
أبو علي الحلبي، حدث عن عبد الصمد بن … (٢) بحلب، روى عنه شيخ الاسلام أبو الحسن علي بن أحمد الهكاري، فقال: حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم الحلبي بحلب قال حدثنا عبد الصمد بن (٣) … وذكر حديثا في فضائل الاعمال.
(١) -انظر سيرة ابن هشام:١/ ٣٢٠٠. (٢) -فراغ بالاصل، ولم أهتد الى عبد الصمد المعني هنا. (٣) -فراغ بالاصل، ولم أهتد الى عبد الصمد المعني هنا.