س: نعلم جيدا أن من السنة قول: آمين. بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، بحيث يجهر بها في الصلاة الجهرية، ويسر بها في الصلاة السرية، ولكن عندنا في المسجد يقولون: آمين. في الصلاة الجهرية بعد قراءة الفاتحة في السر، ولا يرفعون بها أصواتهم، ويقولون: إن ذلك مذهب الإمام مالك. ما هو توجيهكم؟ (١)
ج: الصواب رفع الصوت بها، كما كان النبي يفعله صلى الله عليه وسلم، والصحابة يفعلونه، فإذا قال:{وَلَا الضَّالِّينَ}(٢) يقول الإمام: آمين وهم كذلك. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قال:. فقولوا: آمين. فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم
(١) السؤال السابع من الشريط رقم (٢٦٦) (٢) سورة الفاتحة الآية ٧ (٣) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب جهر المأموم بالتأمين، برقم (٧٨٢)