س: لي ولد، وقد أسميته عزيزًا، وقد أفتاني بعض الناس بأن هذا الاسم لا يجوز، فما هو القول الصحيح في هذا؟ (١)
ج: الصحيح أنه لا حرج، عزيز لا حرج فيه، وقد قال الله جل وعلا:{قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ} فأقره سبحانه وتعالى، المقصود أن هذا لا حرج فيه، فإذا جعله عبد العزيز يكون أفضل، يزيد فيه كلمة: عبد، بدل عزيز، يكون عبد العزيز، يكون أفضل حتى ينسبه لله ويجعله عبدًا لله، لكن عزيز وحده لا حرج فيها، لكن تركها وجعلها عبد العزيز أفضل وأحسن.