وقد رأيت أعاجيب الزّمان وما ... رأيت وصلا يكون الهجر رونقه] [٣]
فوافقت رؤيته لي روايته [٤] لشعري، وقال [٥] للحاضرين: ها هوذا، وقد كان عندنا أنّه بخراسان/ ساعة أطلقنا بشعره اللسان، فإذا بموسى [٦] وقد جاء على [٧] قدر، وبرّد [٨] غليله بشرب من السّعادة محتضر، وأتأر «١» النظر، وكأنه [٩] يتقاضى شعري المنتظر، فأبرزت القصيدة من الكمّ، وقرّطت [١٠] بها أسماع أولئك الملوك الشّمّ، فرفعت [١١] عقيرتي بداليّة أولها:
[١] . في با: وهي. [٢] . في ب ٣: مدمعي. وفي ل ١: دمعي. [٣] . إضافة في ف ٢ وف ٣ ورا وبا وح. [٤] . في ف ٢: رؤيته. [٥] . في ح: فقال. [٦] . في ب ٣: هو موسى. [٧] . في ف ٢: بقدر. [٨] . في ف ٢ ورا وبا وح: فبرد. [٩] . في ح: فكأنه. [١٠] . في ب ٣: أو قرطت. [١١] . في ح: ورفعت.