[٦٨٩٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الربيع بن منذر الثوري، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم قال: كان يقول: السرائر السرائر اللاتي يخفين على الناس وهن لله بواد، داووهن بدوائهن، ثم يقول: وما دواؤهن؟ أن تتوب فلا تعود.
[٦٨٩٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، قال: سمعتُ أبا محمد الجريري، قال. سمعت سهل بن عبد الله يقول: العدو يرصد أهل المعرفة في وقت الهمة، كمثل آدم حيث هم بالخلود وبحبه البقاء في الجنة، وصل إليه العدو فوسوسه، فقال:{هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى}(١) لما ادعى ما ليس له دخل عليه فالخلق كلهم على هذا.
[٦٨٩٩] أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، أخبرنا ابن أبي الدنيا،
[٦٨٩٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو نعيم الفضل بن دكين. والأثر عند الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٥٦٥). ورواه ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ١٨٥) وعبد الله في "زوائد الزهد" (ص ٣٣٥)، وهناد في "الزهد" (رقم ٩١٥)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٠٨) بسياق طويل من طريق سعيد بن مسروق، وابن سعد في "الطبقات" (٦/ ١٨٦) من طريق كامل أبي العلاء، كلاهما عن منذر الثوري به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٣٩٥ - ٣٩٦، ١٤/ ١٥)، والمروزي في "زوائد الزهد" (ص ٩ رقم ٣٢) من طريق بكر بن ماعز عن الربيع بن خثيم به مطولًا.
[٦٨٩٨] إسناده: رجاله موثقون. • أبو محمد الجريري هو أحمد بن محمد بن الحسن. (١) سورة طه (٢٠/ ١٢٠).
[٦٨٩٩] يإسناده: ضعيف. • أبو سعيد الصيرفي هو محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي. • عمرو بن جرير لم أعرفه. • أبو طالب القاص هو يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد. قال البخاري: منكر الحديث وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ تقدم. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في "كتاب التوبة" فراجعه.