ولذلك غرقهم، ثم لا يجوز أن يقال: إن الأمر بالإيمان زال عنهم، ولعن إبليس وجعله شيطانًا، فصار ممن لا يؤمن ولا يتوب أبدا، ولا يجوز أن يقال: إن الأمر بالإيمان والتوبة زائل عنه، فذلك المطبوع على قلبه، والله أعلم وهذا كله معنى قول الحليمي (١) وغيره من أهل العلم.
[٦٨١٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا ابن مكرم ومحمد بن إسماعيل قالا: حدثنا عبيد الله بن يوسف، [حدثنا سليمان بن مسلم- ح
وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا هاشم بن الوليد الهروي (٢)] حدثنا سليمان بن مسلم، حدثنا سليمان
(١) راجع قوله في "المنهاج" (٣/ ١٢٩ - ١١٣).
[٦٨١٨] إسناده: ضعيف. • محمد بن إسماعيل هو الباقلاني، لم أظفر له بترجمة. • عبيد الله بن يوسف الجُبيري (بالجيم والموحدة مصغرا) أبو حفص البصري، صدوق، من الحادية عشرة (ق). • سليمان بن مسلم هو الخشاب بصري متروك الحديث، تقدم. والحديث رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٣٤)، في ترجمة سليمان بن مسلم الخشاب، وقال: هذا منكر جدًّا. وأورده الحافظ في "اللسان" (٣/ ١٠٦)، والذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٢٢) من طريق ابن عدي وقالا: هو موضوع في نقدي. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٢٩) عن أحمد بن عبيد الله بن يوسف عن أبيه، وقال: سليمان بن مسلم الخشاب شيخ يروي عن سليمان التيمي ما ليس من حديثه لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص. وذكره الديلمي في "مسند الفردوس" (٢/ ٤٦٣ رقم ٣٩٨٠) عن ابن عمر. وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" وعز اه إلى البزار والمؤلف في "الشعب" ورمز له بضعفه قال المناوي: وكذا أخرجه ابن عدي وابن حبان في "الضعفاء" عن ابن عمر وضعفه المنذري وقال الحافظ العراقي: حديث منكر وذلك لأن فيه سليمان بن مسلم الخشاب ثم ذكر قول الحافظ والذهبي فيه، وقال: قال الهيثمي: فيه سليمان الخشاب ضعيف جدًا "فيض القدير" (٤/ ٢٨٥). وضعفه الشيخ الألباني، راجع "ضعيف الجامع الصغير وزيادته" (رقم ٣٦٥٦). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و"ن".