حدثنا أبو يعقوب إسماعيل بن عبد الله البغانخذي، [حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا أسباط بن محمد- ح
وأخبرنا حمزة بن عبد العزيز الصيدلاني] (١) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منازل، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، الغسيلي، البغدادي، حدثنا الحسن بن قزعة الباهلي، حدثنا أسباط بن محمد، قال حدثنا أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن سعيد الجريري- ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم بن أبي حية البطائني، حدثنا أحمد بن عمرو بن معقل، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الغيبة أشد من الزنا" قالوا: يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال:"إنّ الرّجل ليزني فيتوب ويتوب الله عليه "- وفي رواية حمزة- "فيتوب فيغفر الله له وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفرها له صاحبه".
ليس في رواية إسحاق ذكر جابر بن عبد الله ذكره عن أبي سعيد وحده.
=. وشيخه هو أحمد بن عمرو بن المعقل، لم أجد ترجمتهما. • أبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. والحديث. أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (رقم ١٦٤)، وفي "ذم الغيبة والنميمة" (رقم ٢٥) عن يحيى بن أيوب وغيره قالوا حدثنا أسباط بن محمد به. وذكره ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (٢/ ٣١٩)، وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٥٩) من طريق أسباط بن محمد به عن جابر وأبي سعيد الخدرىِ مرفوعًا. وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: ليس لهذا الحديث أصل وعباد ضعيف الحديث. ورواه هناد في "الزهد" (٢/ ٥٦٥ رقم ١١٧٨) عن أسباط بن محمد عن أبي رجاء الخراساني عن عباد بن كثير عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله وحده. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٥٧٦) عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما ونسبه لابن مردويه والمؤلف. وأورده المنذري في "الترغيب" (٣/ ٥١١) عن جابر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما وقال: رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الغيبة" والطبراني في "الأوسط" والبيهقي. (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و"ن".