له بها عشرًا، ومن عشر إلى مائة ومن مائة إلى ألف، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره (١)، ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط من الله، ومن قذف مؤمنًا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال، حتّى يأتي بالمخرج، ومن مات وعليه دين اقتص من حسناته ليس ثم دينار ولا درهم".
[٦٣١١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن المؤمل، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، حدثنا المثنى بن يزيد، حدثنا مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من رجل يرمي رجلًا بكلمة تشينه إلا حبسه الله يوم القيامة في طينة الخبال حتّى يأتي منها بالمخرج".
[٦٣١٢] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر عثمان (٢) بن محمد صاحب الكتاني، حدثنا أبو عثمان الكرخي، حدثنا عبد الرحمن بن عمر رستة، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي يقول: لولا أنّي أكره أن يُعصى الله لتمنيتُ أن لا يبقى في هذا المصر أحد إلا وقع فيّ، واغتابني، وأي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته يوم القيامة لم يعملها ولم يعلم بها.
(١) وقع في نسخة "ل" في "ملكه".
[٦٣١١] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي، ضعفوه. • المثنى بن يزيد بصري أو مدني، مجهول، من الثامنة (د سي). والحديث أورده السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٥٧٦) وعزاه للمؤلف وحده.
[٦٣١٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. (٢) في جميع النسخ المتوفرة لدينا "أبو بكر عمر بن محمد صاحب الكتاني" وهو خطأ. • أبو عثمان الكرخي لم أعرفه، تقدما. والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ١١) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن سلم عن عبد الرحمن بن عمر به. وأخرجه أبو الشيخ في "التوبيخ" (ص ١٠١) عن محمد بن أحمد بن عمرو عن رستة عن عبد الرحمن بن مهدي به.