للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يحيى بن جعفر، وأنا أسمع، قال: أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن معاذ بن جبل قال: ذكر رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ما أعجزه! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اغتبتم الرجل" قالوا: يا رسول الله قلنا ما فيه، قال: "لو قلتم ما ليس فيه فقد بهتّمُوه".

[٦٣٠٩] حدثنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان،


= وأورده المنذري في "الترغيب" (٣/ ٥٠٦) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال: رواه الأصبهاني بإسناد حسن.

[٦٣٠٩] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث أخرجه أبو داود في الأقضية- دون الجملة الثانية- (٤/ ٢٣ رقم ٣٥٩٧)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٧)، والمؤلف في "السنن الكبرى" (٦/ ٨٢) بتمامه عن أحمد بن يونس عن زهير بن معاوية به.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٧٠) عن حسن عن زهير بن معاوية به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
وأورده المنذري في "الترغيب" (٣/ ١٩٨) وقال: رواه أبو داود والطبراني بإسناد جيد نحوه ورواه الحاكم مطولًا ومختصرا وقال في كل منهما صحيح الإسناد.
وصححه الألباني. راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٦٠٧٢).
للحديث طرق أخرى:
١ - عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء عن ابن عمر مرفوعًا بنحوه وزاد في آخره "ركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل".
أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٨٢) وإسناده ضعيف، وأيوب هذا فيه جهالة كما قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" (ص ٤٧)، وبقية رجاله موثقون.
٢ - عن لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد قال: حدثنا أبو سليمان داود بن سليمان بن داود الأصبهاني حدثنا أبو الصلت سهل بن إسماعيل المرادي حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعًا بلفظ "من أعان ظالما عند خصومة ظلما وهو يعلم فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله".
أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٨/ ٣٧٩) في ترجمة داود بن سليمان الأصبهاني.
وقال: حديث باطل عن مالك ومن نوقه وكان لاحق غير ثقة.
٣ - أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٢٧٠ - ٢٧١ رقم ١٣٠٨٤)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٨٣) من طريق عبد الله بن جعفر عن مسلم بن أبي مريم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله تعالى في أمره". =

<<  <  ج: ص:  >  >>