للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

البصري، حدثنا أبو حفص عمر بن حفص السمرقندي- سنة تسع وستين ومائتين- حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن بن القاسم، عن ميمونة مولاة النّبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا ميمونة تعوذي بالله من عذاب القبر" قلت: يا رسول الله إنه لحق؟ قال: "نعم يا ميمونة، وإن من أشد عذاب القبر يا ميمونة الغيبة والبول".

[٦٣٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر (١) فهاجت ريح منتنة فقال: "أتدرون ما هذا"؟ قالوا: لا، قال: "قوم من المنافقين اغتابوا ناسًا من المؤمنين".

قال الإمام أحمد رحمه الله: أمر من أمره بإعادة الوضوء والصلاة بالغيبة، أو أذى المسلم إنما هو بالتفكير لما مضى من الذنب والله أعلم.


= قول أبي نعيم أنهما واحدة ثم ذكر ابن منده ميمونة ثالثة غير منسوبة فقال أبو نعيم أفردها ابن منده، وقال الحافظ: والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة".
والحديث أخرجه أبو علي بن السكن وابن منده، والحافظ في "إلإصابة" (٤/ ٣٩٩ - ٤٠٠).

[٦٣٠٦] إسناده: حسن.
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
• أبو سفيان هو طلحة بن نافع الواسطي، الإسكاف، تقدما.
والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤/ ٢٠٢ رقم ٢٣١٠) عن ابن نمير عن إسحاق بن منصور به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٧٣٣) من طريق فضيل بن عياض عن سليمان الأعمش به.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٣٥١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٧٣٢)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (رقم ٢١٧)، وفي "ذم الغيبة والنميمة" (رقم ٦٩) من طريق خالد بن عرفطة عن طلحة بن نافع- أبي سفيان- عن جابر بن عبد الله به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٩١) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ولم يعزه إلى أبي يعلى.
وأورده المنذري في "الترغيب" (٣/ ٥١٠) وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا، ورواة أحمد ثقات.
(١) زيادة من "ل" وساقط من الأصل و "ن".

<<  <  ج: ص:  >  >>