إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية عن أبي إسحاق، عن حسان بن مخارق، عن عائشة قالت: أقبلت امرأة قصيرة والنبي - صلى الله عليه وسلم - جالس قالت: فأشرتُ بإبهامي إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد اغتبتيها".
هذا مرسل بين حسان وعائشة وهو شاهد لما تقدم (١).
[٦٣٠٥] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله
= وأخرجه هناد في "الزهد" (٢/ ٥٦٨ رقم ١١٩٠) عن أبي معاوية به. ورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (رقم ٢٠٣) بسنده عن أبي معاوية به. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٦/ ١٣٦) من طريق عبد الواحد بن زياد عن سليمان الشيباني أبي إسحاق به. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٥٧٥) ونسبه لابن مردويه والخرائطي والمؤلف في "الشعب". (١) سقط من "ن".
[٦٣٠٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عمر حفص بن عمر السمرقندي لم أجد ترجمته. • أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي. • طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي حجازي (م ١١٩ هـ)، ثقة، من الرابعة (عخ- ٤ د). وفي جميع النسخ المتوفرة عندنا "طارق بن القاسم بن عبد الرحمن" وهو خطأ. • ميمونة بنت سعد أو سعيد مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، لها حديث وقيل: إن التي روى عنها عثمان بن زياد ميمونة أخرى، غير خادمة النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤). قد ترجم لها الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٤/ ٣٩٨ - ٣٩٩) وقال: ميمونة بنت سعد ويقال سعيد كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عنه وروى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة وهلال بن أبي هلال وأبو زيد الضبى وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز وأيوب بن خالد بن صفوان وطارق بن عبد الرحمن وغيرهم ثم أورد حديثا رواه معاوية بن صالح عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة في الصلاة في بيت المقدس وقال: قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد فالظاهر أنهما واحدة وسبق ابنَ عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن فقال: ميمونة بنت سعد مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رويت عنها أحاديث، وترجم ابن منده لهما كما ترجم ابن السكن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن زاد عليه أنهما روى عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها، فاتفق ابن السكن وابن منده وأبوعمر على أنهما اثنتان وخالفهم أبو نعيم فقال: عندي أنهما واحدة، وصوبه ابن الأثير وبذلك صدر المزي كلامه في "التهذيب" ثم قال: قيل إنهما اثنتان. قال الحافظ: قول ابن السكن في الثانية وليست بنت سعد مع أنه أورد لهما حديث الصلاة في بيت المقدس يشعر بأنه لم يقع في رواية منسوبة لسعد لكنها وقعت كذلك في رواية فهذا يقوي =