وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو سعيد المؤذن، حدثنا زنجويه بن محمد، حدثنا أبو زكريا يحيى بن يحيى (١) النيسابوري، قالا: حدثنا حفص بن عبد الرحمن، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة فقال:"ما أعظم حرمتك"- وفي رواية أبي حازم- لما نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة، قال:"مرحبًا بك من بيت ما أعظمك، وأعظم حرمتك، وللمؤمن أعظم حرمة عند الله منك، إنّ الله حرم منك واحدة، وحرم من المؤمن ثلاثًا، دمه، وماله، وأن يظن به ظنّ السوء".
[٦٢٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو سهل، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال المسروق في تهمة من هو بريء منه حتى يكون أعظم جرمًا من السارق".
وروينا عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع.
(١) في جميع النسخ المتوفرة عندنا "يحيى بن المثنى" هو خطأ.
[٦٢٨١] إسناده: ضعيف. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم. • أبو سهل هو محمد بن عمرو الواقفي الأنصاري أبو سهل البصري مشهور بكنيته، ضعيف من السابعة. ضعفه يحيى بن معين يحيى القطان، وقال ابن عدي: عزيز الحديث وأحاديثه إفرادات ويكتب حديثه في جملة "الضعفاء" وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوي شيئًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٣٩) وقال: يخطئ ثم أعاد في "المجروحين" (٢/ ٢٨٥ - ٢٨٦) فقال: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير يعتبر بحديثه من غير احتجاج به. راجع "الميزان" (٣/ ٦٧٤) "الكامل في الضعفاء" (٦/ ٢٢٣٠)، "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ١١٠). والحديث أورده الديلمي في "مسند الفردوس" (٥/ ٩٩ رقم ٧٥٨٨) عن عائشة. ورواه ابن لال في "زهر الفردوس" (٤/ ٢١١ - هامش الفردوس) من طريق محمد بن داود المستملي عن أبي النضر به. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للمؤلف وحده عن عائشة ورمز له بضعفه وقال المناوي: قال في "الميزان": هذا حديث منكر. "فيض القدير" (٦/ ٤٥٠) وضعفه الألباني. "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٧٣٦١).